لمّا

لمّا تضحك، مشان ما تخلي حدا يشمت فيك

بالرغم من انك من جوا مكسور .. بس معروف عنك انك ما بتنهز ..

واذا ابديت تأثرك، الشمتانين و اللائمين، أكتر من المتفهمين ..

لمّا تستنى الظلم ، و تعرف انك بعد شوي رح تنظلم كتير ..

وتسكت .. لأ و توافق كمان .. لأنو مو بإيدك تردعو

لمّا تصفن ساعة، ساعتين ، عشرة ..

لتفكر بأمر مفروغ منو .. بس بتقعد بتتصفن فيه .. وبتقلبو يمين يسار فوق تحت ..

بتشوف أبعادو.. و بتتركوا متل ما هوي ..

لمّا بتحس انو في شي عم ينحرق، ماعم تقدر تطفيه

في شي عم يتغير .. ماعم تقدر تصرح فيه

مو لأنو غلط .. لأنك لسه، مابدك تصدقوا ..

لمّا …

ألم مضاعف

اليوم ألمي مضاعف
ألم على غيابك و قلق عليك..
و ألم على نفسي..

قالت لي مرة امرأة :
عندما ترين الشهيد أو ترين الميّت فتبكين، لا يكون بكائك على فراقه فحسب..
يكون بكائك على ما ستؤول إليه نفسك ..
حينها عبست .. قلت لا ، بكائي لأجله.. هكذا أشعر.. أنا أعلم بشعوري
هذه الأيام أيقن تماما أن كلامها صحيح..
أذكر حين دخلت التربة أتجول بين قبور الشهداء.. و حين رأيت قبور تم حفرها ولم يدخلها أحد بعد..
أذكر شعوري حينها تماما..
كما أشعره اليوم..

مرّة شاهدت إحدى حلقات مسلسل أجنبي،
بطلتله تقع في البحر، تعرف السباحة، لكنها تفكر.. وتفكر.. ثم تترك نفسها داخله.. و تشعر بسكون..
ربما لذلك، لا أحب الركض بل أمشي بخطى بطيئة عندما يهاجمنا أحدهم ..

عندما قرأت ذكرياتهم معك، ولم يكن قد مضى على غيابك ساعة، مع إيقانهم بعودتك
سألت نفسي، ما الذكريات التي سأتركها ..
هل هي جديرة بالظهور؟
ثم صمتّ ،
حضنت وسادتي
ونمت

هاي هيّي

 

- احكيلي كيف عم تشتغل بالدعوة هنيك؟؟
- منروح لعند العالم منحاكيهن..  بالمطاعم،  بالقهاوي،  بالطرقات،  بالبيوت ..
- هيك طب غم ؟!!
- اي :D
انا وياه بنفس الوقت:
-يامحلاها الحرية :)
- هي الحرية اللي بدي ياها

على أرض واحدة

اليوم ، سينظر طلاب معهدي إلى الكاميرا، مبتسمين، آخذين وضعيات مختلفة للتصوير،
ربما سيقوم البعض كالعادة بالتهريج..
وستحفظ هذه الصورة في الأرشيف.. وسيكملون يومهم لاهين مسرورين..

في الوقت ذاته

سينظر الشرفاء للسماء، طالبين الرحمة وراجين النصر،
رافعين أكفهم داعين للشهيد
وستلتقط لهم صور، دون وجوه ..
وسيُحفظ الحدث بالتاريخ

أبيض و أسود

 

تتعبني براءة وطيبة البعض أمام قذارة و خبث البعض الآخر..

ويريحني أن الله ينصر أهل الحق و لو كانوا قلّة..

هناك شعرة بين الطيبة و الغباء.. علينا أن نحافظ عليها كي لا نُغبن..

فكّر، اسأل، و تعلم .. لا تنساق وراء فلان، لأنه فلان ..

أنا هنا !

أعرفك تماماً .. أعرف تفاصيل أمورك .. أحبك .. أحياناً أتعلق بك ، يصيبني هوس بك ..

وأنت لا تعرف عني أي شيء .. أو ربما تعرف مني اسمي الأول ..

يزعجني ذلك أحياناً .. و يريحني أحياناً أخرى ..

يتكرر دائما هذا الموقف في حياتي !

اوه مامي، اوه بابي

 

من فترة في دكتور بالمعهد ، عم يشرحلنا كيف الشخص بيجي مرتاح لما بيقعد مع عالم بيشبوه من نفس ثقافتو و طريقة حياتو ( عالاساس ما منعرف ) المهم

سأل بنت ، انت من وين؟

- درعا

وانت؟

- الشام

هاهااا لو جبنا رفيقتكن من درعا و حطيناها ببيت بدرعا و على بساطة و فرشات بالارض ، بتجي مبسوطة وما احلاها ما بيفرق عليها

بس جيبو الشامية او الحلبية او او .. و حطوهن ، بيتدايقو و بيبلشو يصرخو اوه مامي ، اوه بابي ..

 

وقتا ضحكو كل الطلاب .. ضحكت معهن ، و غصيت ..

——————